الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 177 من 394

صفحة
[صفحة 165]

السَّلٰامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الطَّاهِرَةُ الْمُطَهَّرَةُ، السَّلٰامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ (1) الْمَغْضُوبَةُ، السَّلٰامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْغَرَّاءُ (2) الزَّهْراءُ (3)، السَّلٰامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّٰهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكاتُهُ. صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْكِ يا مَوْلاتِي وَ ابْنَةَ مَوْلايَ وَ عَلىٰ رُوحِكِ وَ بَدَنِكَ.


اشْهَدُ انَّكِ مَضَيْتِ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ، وَ انَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللّٰهِ، وَ مَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسُولِ اللّٰهِ (صلى اللّه عليه و آله)، وَ مَنْ آذاكِ فَقَدْ آذى رَسُولَ اللّٰهِ، وَ مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولِ اللّٰهِ، وَ مَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللّٰهِ، لِأَنَّكِ بِضْعَةٌ مِنْهُ وَ رُوحُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ (4)، كَما قالَ عَلَيْهِ افْضَلُ الصَّلاةِ وَ اكْمَلُ السَّلامِ.


اشْهِدُ اللّٰهَ وَ مَلائِكَتَهُ انِّي راضٍ عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ وَ ساخِطٌ عَلىٰ مَنْ سَخَطْتِ عَلَيْهِ، وَلِيٌّ لِمَنْ والٰاكِ، عَدُوٌّ لِمَنْ عاداكِ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكِ، انَا يا مَوْلاتِي بِكِ وَ بِأَبِيكِ وَ بَعْلِكِ وَ الأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكِ مُوقِنٌ، وَ بِوِلايَتِهِمْ مُؤْمِنٌ وَ بِطاعَتِهِمْ مُلْتَزِمٌ، اشْهَدُ انَّ الدِّينَ دِينُهُمْ، وَ الْحُكْمَ حُكْمُهُمْ، وَ انَّهُمْ قَدْ بَلَّغُوا عَنِ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ دَعَوْا الىٰ سَبِيلِ اللّٰهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، لٰا تَأْخُذُهُمْ فِي اللّٰهِ لَوْمَةُ لٰائِمٍ، وَ صَلَواتُ اللّٰهِ عَلَيْكِ وَ عَلىٰ أَبِيكِ (5) وَ بَعْلِكِ وَ ذُرِّيَّتِكِ الأَئِمَّةِ الطّاهِرِينَ (6).


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ اهْلِ بَيْتِهِ، وَ صَلِّ عَلَى الْبَتُولِ الطّاهِرَةِ، الصِّدِّيقَةِ الْمَعْصُومَةِ، التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ، الرَّضِيَّةِ [الْمَرْضِيَّةِ] (7)، الزَّكِيَّةِ الرَّشِيدَةِ، الْمَظْلُومَةِ


(1) المظلومة (خ ل).

(2) الغراء: البيضاء المنورة و الميمونة المباركة مأخوذة من غرة الفرس، أو الشريفة الكريمة.

(3) الزهراء: البيضاء المنيرة.

(4) في بدنه و بين جنبيه (خ ل).

(5) و ابنيك (خ ل).

(6) ذريتك و الأئمة الطاهرين من ذراريك (خ ل).

(7) من البحار.

التالي ص 177/394 — الأصلية 165 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...