الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 78 من 394
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 77]
إِمامَكَ، إِذا مَشىٰ إِلَيْكَ وَ أَنْتَ صَرِيعٌ، فَقٰالَ: يَرْحَمُكَ اللّٰهُ يا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةِ، وَ قَرَأَ «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» (1)، لَعَنَ اللّٰهُ الْمُشْتَرِكَيْنِ فِي قَتْلِكَ: عَبْدَ اللّٰهِ الضَّبابِيَّ، وَ عَبْدَ اللّٰهِ بْنَ خَشْكارَةِ (2) الْبَجَلِيّ (3).
السَّلٰامُ عَلىٰ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ الْحَنَفِيِّ، الْقائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الانْصِرافِ: لٰا وَ اللّٰهِ لٰا نُخَلّيكَ حَتّىٰ يَعْلَمَ اللّٰهُ أَنّا قَدْ حَفِظْنا غَيْبَةَ رَسُولِ اللّٰهِ (صلى اللّه عليه و آله) فِيكَ، وَ اللّٰهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ احْرَقُ ثُمَّ أُذْرىٰ، وَ يُفْعَلُ بِي ذٰلِكَ سَبْعِينَ مَرَّةً ما فارَقْتُكَ، حَتّى أَلْقى حِمامِي (4) دُونَكَ، وَ كَيْفَ لٰا افْعَلُ ذٰلِكَ وَ إِنَّما هِيَ مَوْتَةٌ اوْ قَتْلَةٌ واحِدَةٌ، ثُمَّ هِيَ بَعْدَها الْكَرامَةُ الَّتِي لَا انْقِضاءَ لَها ابَداً، فَقَدْ لَقِيتَ حِمامَكَ، وَ واسَيْتَ إِمامَكَ، وَ لَقِيتَ مِنَ اللّٰهِ الْكَرامَةَ فِي دارِ الْمَقامَةِ، حَشَرَنَا اللّٰهُ مَعَكُمْ فِي الْمُسْتَشْهَدِينَ، وَ رَزَقَنا مُرافَقَتَكُمْ فِي أَعْلى عِلِّيِّينَ.
السَّلٰامُ عَلىٰ بِشْرِ (5) بْنِ عُمَرَ الْحَضْرَمِيِّ، شَكَرَ اللّٰهُ لَكَ قَوْلَكَ (6) لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ اذِنَ لَكَ فِي الانْصِرافِ: اكَلَتْنِي إِذَنْ السِّباعُ حَيّاً إِنْ فارَقْتُكَ وَ اسْأَلُ عَنْكَ الرُّكْبانَ، وَ اخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الأَعْوانِ، لٰا يَكُونُ هٰذا ابَداً.
السَّلٰامُ عَلىٰ يَزِيد بْنِ حُصَيْنِ الْهَمْدانِيِّ الْمَشْرِقِيِّ (7) الْقارِي، الْمُجَدِّلِ بِالْمَشْرَفِيِّ، السَّلٰامُ عَلىٰ عُمَرَ بْنِ أَبِي كَعْبِ الأَنْصارِيِّ، السَّلٰامُ عَلىٰ نَعِيمِ بْنِ الْعِجْلٰانِ الأَنْصارِيِّ.
السَّلٰامُ عَلىٰ زُهَيْرِ بْنِ الْقَيْنِ الْبَجَلِيِّ، الْقائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي
(1) الأحزاب: 23.
(2) خسكارة (خ ل).
(3) في بعض النسخ: و مسلم بن عبد الضباني، و في البحار: و مسلم بن عبد اللّٰه الضباني.
(4) الحمام: كل ما قدر و قضى.
(5) سعد (خ ل).
(6) سعيك (خ ل).
(7) المشرفي (خ ل).
التالي
ص 78/394 — الأصلية 77
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...