تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والثلاثون 31 · صفحة 605 من 681
صفحة
[صفحة 589]
يتكلّم حتى ذهب عنه السكر، فأنزل اللّه تحريمها بعد ذلك ...
[بحار الأنوار: 79/ 131، حديث 20، عن تفسير القمي: 167 (1/ 180)]
8-
فس: أبي، عن بعض رجاله رفعه الى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لمّا كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الغار قال لأبي بكر: كأنّي أنظر الى سفينة جعفر في أصحابه يعوم في البحر، و أنظر الى الأنصار محتبين في أفنيتهم. فقال أبو بكر: و تراهم يا رسول اللّه؟!. قال:
نعم. قال: فأرنيهم، فمسح على عينيه فرآهم، فقال في نفسه: الآن صدّقت أنّك ساحر، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنت الصدّيق.
[بحار الأنوار: 19/ 53، حديث 10 عن تفسير القمي: 265- 266]
9-
كا: بإسناده عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا (الزمر: 29)، قال:
أمّا الذي فيه شركاء متشاكسون فلان الأوّل يجمع المتفرّقون ولايته و هم في ذلك يلعن بعضهم بعضا و يبرأ بعضهم من بعض، فأمّا رجل سلم لرجل [سلما لرجل] فإنّه الأوّل حقّا و شيعته.
[بحار الأنوار: 24/ 160 حديث 9، عن الكافي (الروضة): 8/ 224]
و روى العياشي؛ بإسناده عن أبي خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: الرجل السلم للرجل عليّ حقّا و شيعته.
[بحار الأنوار: 24/ 161 حديث 11، و مجمع البيان:
8/ 497]
و ممّا ورد في الخليفة الثاني عمر:
10-
مع: بإسناده عن المفضّل بن عمر، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن معنى قول أمير المؤمنين (عليه السلام)- لمّا نظر الى الثاني و هو مسجّى بثوبه-: ما أحد أحبّ إليّ أن ألقى اللّه بصحيفته من هذا المسجّى، فقال: عنى بها صحيفته التي كتبت في الكعبة.
[بحار الأنوار: 28/ 117، حديث 5، عن معاني الأخبار: 412]
11-
فس: وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ (البقرة: 205)، قال: الحرث في هذا الموضع:
الدين، و النسل: الناس، و نزلت في الثاني [فلان]، و يقال: في معاوية.