إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 126 من 436
»»
[صفحة 130]
البشارة الحادية عشرة
فيه: عن الإقبال عن أبي المفضل في حديث طويل: أن علماء نصارى نجران أحضروا صحيفة آدم الكبرى و نقلوا منها كلاما طويلا في الإخبار بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) و نعته و صفة أهل بيته و أوصيائه و منازلهم و مرتبتهم عند اللّه عزّ و جلّ، إلى أن قال: ثمّ صار القوم إلى ما نزل على موسى فألغوا في السفر الثاني من التوراة: إنّي باعث في الاميين من ولد إسماعيل رسولا انزل عليه كتابي و أبعثه بالشريعة القيّمة إلى جميع خلقي، اوتيه حكمي و اؤيّده بملائكتي و جنودي، يكون ذريته من ابنة له مباركة باركتها ثمّ من شبلين لها كإسماعيل و إسحاق، أصلين شعبين عظيمين، أكبرهم جدّا جدّا، يكون منهم اثنا عشر قيّما، أكمل لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و بما أرسله به من بلاغ و حكمة ديني، و أختم به أنبيائي و رسلي، فعلى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و أمّته تقوم الساعة. الحديث (1).
البشارة الثانية عشرة
فيه: عن علي بن عيسى في كشف الغمّة: حكى لي بعض اليهود و رأيته أنا في توراة معرّبة و قد نقله الرواة أيضا: إسماعيل قبلت صلواته و باركت فيه و أنميته و كثّرت عدده بمادماد، و قيل: معناه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و عدد حروفه اثنان و تسعون حرفا، ساخرج اثنا عشر إماما ملكا من نسله و أعطيه قوما كثير العدد. و أوّل هذا الفصل بالعبري: لا شموعيل شمعثخوا. انتهى (2).
البشارة الثالثة عشرة
فيه: عن كتاب إثبات الهداة عن الشيخ المفيد في جواب المسائل السروية: قد بشّر اللّه عزّ و جلّ بالنبي و الأئمّة في الكتب الاولى فقال في بعض كتبه التي أنزلها على أنبيائه و أهل الكتب يقرءونه و اليهود يعرفونه: أنه ناجى إبراهيم في مناجاته: إنّي قد عظمتك و باركت عليك و على إسماعيل، و جعلت منه اثني عشر عظيما و كبرتهم جدّا جدّا، و جعلت منهم