إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 178 / داخلي 174 من 436

[صفحة 178]

لمن تمسّك بهداهم‏ (1).


أقول: كذا في كتاب الدر النظيم باختلاف يسير و في آخره فانتفض نعثل فقام بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأنشأ يقول:


صلّى العلي ذو العلى‏* * * عليك يا خير البشر


أنت النبي المصطفى‏* * * و الهاشمي المفتخر


بك قد هدانا ربّنا* * * و فيك نرجو ما أمر


و معشر سمّيتهم‏* * * أئمة اثني عشر


حباهم ربّ العلى‏* * * ثمّ صفاهم من كدر


قد فاز من والاهم‏* * * و خاب من عادى الزهر


آخرهم يشفي الظما* * * و هو الإمام المنتظر


عترتك الأخيار لي‏* * * و التابعون ما أمر


من كان عنهم معرضا* * * فسوف يصلاه سقر (2)


و فيه: عن المناقب عن واثلة عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري: دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا محمّد أخبرني عمّا ليس للّه و عمّا ليس عند اللّه و عمّا لا يعلمه اللّه، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أما ما ليس للّه فليس للّه شريك، و أمّا ما ليس عند اللّه فليس عند اللّه ظلم للعباد، و أمّا ما لا يعلمه اللّه فذلك قولكم يا معشر اليهود: إنّ عزيزا ابن اللّه، و اللّه لا يعلم أنّ له ولدا، بل يعلم أنّه مخلوقه و عبده. فقال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّك رسول اللّه حقّا و صدقا.


ثمّ قال: إنّي رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران فقال: يا جندل أسلم على يد محمّد خاتم الأنبياء و استمسك بأوصيائه من بعده. فقلت: أسلم! فللّه الحمد أسلمت و هداني بك. ثمّ قال: أخبرني يا رسول اللّه عن أوصيائك من بعدك لأتمسّك بهم، قال:


أوصيائي الاثنا عشر؟ قال جندل: هكذا وجدناهم في التوراة و قال: يا رسول اللّه سمّهم لي؟


فقال: أوّلهم سيّد الأوصياء أبو الأئمّة علي، ثمّ ابناه الحسن و الحسين فاستمسك بهم، و لا يغرنّك جهل الجاهلين، فإذا ولد علي بن الحسين زين العابدين يقضي اللّه عليك، و يكون‏


(1)- بحار الأنوار: 36/ 283 بتفاوت.

(2)- العدد القوية للحلي: 81.

التالي الأصلية 178داخلي 174/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...