إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 247 من 436
»»
[صفحة 251]
الثمرة الثالثة في النهي عن التسمية
في الكافي عن أبي الحسن العسكري (عليه السّلام) يقول: الخلف من بعدي الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: و لم جعلني اللّه فداك؟ قال: إنّكم لا ترون شخصه و لا يحلّ لكم ذكره باسمه. فقلت: و كيف نذكره؟ فقال: قولوا الحجّة من آل محمّد (1).
و فيه عن أبي عبد اللّه الصالحي قال: سألني أصحابنا بعد مضيّ أبي محمد أن أسأل عن الاسم و المكان، فخرج الجواب: إن دللتهم على الاسم أذاعوه و إن عرفوا المكان دلّوا عليه (2).
و فيه سئل الرضا (عليه السّلام) عن القائم فقال: لا يرى جسمه و لا يسمّى اسمه (3).
و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: صاحب هذا الأمر لا يسمّيه باسمه إلّا كافر (4).
و فيه عن محمد بن عثمان العمري قدّس روحه: خرج توقيع بخط أعرفه: من سمّاني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة اللّه (5).
و في البحار: خرج في توقيعات صاحب الزمان: ملعون ملعون من سمّاني في محفل من الناس (6).
و فيه عن موسى بن جعفر (عليه السّلام) أنّه قال عند ذكر القائم (عجّل اللّه فرجه): يخفى على الناس ولادته، و لا تحلّ لهم تسميته حتّى يظهره اللّه عزّ و جلّ فيملأ به الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما (7).
(1)- الكافي: 1/ 328 ح 3.
(2)- الكافي: 1/ 333 ح 2.
(3)- الكافي: 1/ 333 ح 3.
(4)- الكافي: 1/ 333 ح 4.
(5)- اعلام الورى: 423 باب 3 فصل 3.
(6)- وسائل الشيعة: 11/ 488 باب 33 ح 12 و البحار: 51/ 33.