إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 97 / داخلي 93 من 436
»»
[صفحة 97]
اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (1) سئل أبو جعفر (عليه السّلام) عن معنى هذا، قال: نار تخرج من المغرب و ملك يسوقها من خلفها حتّى تأتي دار سعد بن همام عند مسجدهم، فلا تدع دارا لبني امية إلّا أحرقتها و أهلها، و لا تدع دارا فيها وتر لآل محمّد إلّا أحرقتها و ذلك المهدي (2).
الآية الخامسة عشرة و مائة: قوله تعالى وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (3) عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: بخروج القائم (4).
الآية السادسة عشرة و مائة: قوله تعالى خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (5) عن أبي جعفر (عليه السّلام): يعني يوم خروج القائم (6).
الآية السابعة عشرة و مائة: قوله تعالى حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً (7) عن أبي جعفر (عليه السّلام): يعني بذلك القائم و أنصاره. و عن الصادق (عليه السّلام) إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ قال: القائم و أمير المؤمنين في الرجعة فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً قال: هو قول أمير المؤمنين (عليه السّلام) لزفر: و اللّه يا ابن صهاك لو لا عهد من رسول اللّه و عهد من اللّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصرا و أقلّ عددا، قال: فلمّا أخبرهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما يكون من الرجعة، قالوا: متى يكون هذا؟ قال: قل يا محمّد إن أدري أ قريب ما توعدون أم يجعل له ربّي أمدا (8).
الآية الثامنة عشرة و مائة: قوله تعالى فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (9) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) [و قد سئل] عن هذه الآية قال: إنّ منّا إماما مظفرا مستترا، فإذا أراد اللّه عزّ و جلّ اظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر اللّه (10).
الآية التاسعة عشرة و مائة: قوله تعالى ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً الآية عن أبي جعفر (عليه السّلام): يعني بهذه الآية إبليس اللعين، خلقه وحيدا من غير أب و لا أمّ، و قوله وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً يعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم يوم يقوم القائم وَ بَنِينَ شُهُوداً
(1)- المعارج: 1- 3.
(2)- تفسير القمي: 2/ 385 سورة المعارج.
(3)- غافر: 27.
(4)- الكافي: 8/ 287.
(5)- المعارج: 44.
(6)- تأويل الآيات: 21/ 726 و تفسير البرهان: 4/ 386 ح 1.