إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 131 / داخلي 127 من 316

[صفحة 131]

المؤمنين (عليه السّلام) و يحتمل أن يكون المراد بها السفياني و اليماني و الخراساني و المراد بالرابع هو الإمام المنتظر (عجّل اللّه فرجه) و يكون المراد من الأخذ الإشارة إلى كونها من المحتوم، و في بعض النسخ: و موفاها أي به يستوفى و يتمّ عدد من يخرج قبل القائم (عليه السّلام) و قوله: و يأتي رافع الضيم هو على الاحتمال الأوّل ظاهر في الحجّاج بن يوسف الثقفي الملعون و لكن الظاهر انّ المراد به السفياني بقرينة السياق و ما يأتي من ظلمه و فساده.


قوله: أما إنّي سأحدّثكم بالنفس الطيّبة الزكية الخ، النفس الزكية يطلق على أقسام أحدهما غلام من آل محمّد اسمه محمد بن الحسن يقتل بين الركن و المقام بلا جرم و لا ذنب قبل أن يخرج القائم (عليه السّلام) بخمس عشرة ليلة أو من يبعثه القائم من المدينة إلى مكّة و قتله من المحتوم.


قوله: يا ويح لسبايا نساء من كوفان الخ إشارة إلى ما يصدر من جيش السفياني الذي يبعثه إلى العراق في المشارق في خبر سطيح الكاهن فيخرج رجل من ولد صخر فيبدل الرايات السود بالحمر فيبيح المحرمات و يترك النساء بالثدايا معلّقات و هو صاحب نهب الكوفة فربّ بيضاء الساق مكشوفة على الطريق مردوفة بها الخيل محفوفة، قتل زوجها و كثر عجزها و استحل فرجها، و في الخبر أنّ السفياني بعد خروجه و بعثه جيشا إلى الحجاز يبعث إلى العراق مائة و ثلاثين ألفا أو سبعين ألفا و يمرّ جيشه بقرقيسا (بالكسر بلد على الفرات) و يقع فيها بينهم و بين ولد العبّاس حرب عظيم فيقتلون من الجبّارين من بني العبّاس مائة ألف ثمّ يمرّ الجيش ببغداد و يقتل على جسره سبعون ألفا حتّى تحمى الناس ثلاثة أيّام من الدماء و نتن الأجساد ثمّ يمرّ الجيش بالكوفة حتّى ينزلوا موضع قبر هود بالنخيلة و هو على فرسخين من الكوفة فيخربون ما حولها و يستعبد بعض أهلها و لا يدعون أحدا إلّا قتلوه حتّى إنّ الرجل منهم ليمرّ بالدرّة المطروحة العظيمة فلا يتعرّض لها و يمرّ على الصبي الصغير فيلحقه و يقتله و يسبى منها سبعون ألف بكر لا يكشف عنها كفّ و لا قناع حتّى يوضعن في المحامل و يذهب بهن إلى الثوية موضع قبر كميل و بعض أصحاب أمير المؤمنين و ينادي منادي أهل الجيش: من جاء برأس شيعة علي فله ألف درهم فيثب الجار على جاره و يقول هذا منهم فيضرب عنقه و يأخذ ألف درهم، ثمّ يخرجون متوجّهين إلى الشام و معهم السبايا و الغنائم فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر و لا


التالي الأصلية 131داخلي 127/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...