إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 277 / داخلي 273 من 316

[صفحة 277]

هم آل محمّد، العابدون هم شيعتنا (1).


و عن البحار و العوالم أخبر اللّه تعالى نبيّه في كتابه ما يصيب أهل بيته بعده من القتل و الغصب و البلاء ثمّ يردهم إلى الدنيا و يقتلون أعداءهم و يملكهم الأرض و هو قوله تعالى: وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ‏ (2) و قوله:


وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ (3) الآية (4).


الآية الثامنة: قوله تعالى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (5).


عن كامل الزيارة في الباب الثامن عشر عن أبي جعفر (عليه السّلام) في قوله: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ‏ الآية قال: في القائم و أصحابه‏ (6).


و اذن ماض، و معلوم أنّ مضارعا متحقّقا وقوعه بمنزلة الماضي.


الآية التاسعة: قوله تعالى‏ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (7) عن تفسير القمّي عن أبي جعفر (عليه السّلام) الآية لآل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إلى آخر الأئمّة و المهدي (عج) و أصحابه يملّكهم اللّه مشارق الأرض و مغاربها و يظهر الدين و يميت اللّه به و بأصحابه البدع و الباطل كما أمات السفهاء الحقّ، لا يرى أثر الظلم و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر (8).


الآية العاشرة: قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى‏ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً (9) دلّت الآية بمنطوقها على وعد اللّه باستخلاف من اتصف بهذه الصفات و ليس هو إلّا الأئمّة (عليهم السّلام) و حيث إنّهم (صلوات اللّه عليهم) لم يحصل‏


(1)- تأويل الآيات: 1/ 332.

(2)- سورة الأنبياء: 105.

(3)- سورة النور: 55.

(4)- البحار: 53/ 117 عن علل الشرائع لمحمد بن علي بن إبراهيم.

(5)- سورة الحجّ: 39.

(6)- في كامل الزيارات المطبوع: 135 أنها في علي و الحسن و الحسين، و في غيبة النعماني: 241، انّها في القائم و أصحابه.

(7)- سورة الحج: 41.

(8)- تفسير القمّي: 1/ 108.

(9)- سورة النور: 55.

التالي الأصلية 277داخلي 273/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...