الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 59 / داخلي 56 من 472
»»
[صفحة 59]
فأول ما فيه أنه قال يموت حينا و ذلك خلاف مذهب الواقفة فأما الهرب فإنما صح ذلك فيمن ندعيه نحن دون من يذهبون إليه لأن أبا الحسن موسى(ع)ما علمنا أنه هرب و إنما هو شيء يدعونه لا يوافقهم عليه أحد و نحن يمكننا أن نتأول قوله يموت حينا بأن نقول يموت ذكره
فليس فيه أكثر من تكذيب من يدعي أنه فعل ذلك و تولاه لعلمه بأنه ربما ادعى ذلك من هو كاذب لأنه لم يتول أمره إلا ابنه عند قوم أو مولاه على المشهور فأما غير ذلك فمن ادعاه كان كاذبا.
و أما ظهور صاحب هذا الأمر فلعمري يكون في صورة شاب و يظن قوم أنه شاخ لأنه في سن شيخ قد هرم.