الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · الصفحة الأصلية 49 / داخلي 44 من 329
»»
[صفحة 49]
5- باب معجزته (عليه السّلام) في الظباء و الغزلان
الأخبار، الأصحاب:
1- الاختصاص و بصائر الدرجات: عبد اللّه بن محمّد، عن محمّد بن إبراهيم، عن بشير و إبراهيم ابني محمّد، عن أبيهما (1)، عن حمران ابن أعين (قال: كان أبو محمّد عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)) (2) قاعدا في جماعة من أصحابه، إذ جاءته ظبية فتبصبصت (3) [عنده] و ضربت بيديها.
فقال أبو محمّد (عليه السّلام): أ تدرون ما تقول [هذه] الظبية؟ قالوا: لا، قال: تزعم [هذه الظبية] أن فلان بن فلان- رجلا من قريش- اصطاد خشفا لها في هذا اليوم و إنّما جاءت (إليّ تسألني) (4) أن أسأله أن يضع (5) الخشف بين يديها فترضعه.
(فقال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) (6)) لأصحابه: قوموا بنا إليه (7). فقاموا بأجمعهم فأتوه، فخرج [إليهم] قال (8) [لأبي محمّد]: فداك أبي و امّي ما حاجتك (9)؟ فقال:
ثمّ قال (12) عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): أسألك يا فلان لمّا وهبت (لي هذه) (13) الخشف، قال: قد فعلت (قال) (14): فأرسل الخشف مع الظبية فمضت الظبية فتبصبصت (15) و حرّكت ذنبها.
(1)- في الأصل و البصائر: عن بشير و ابراهيم بن محمّد، عن أبيه.
(2)- في الإختصاص بدل ما بين القوسين: عن أبي محمّد عليّ بن الحسين قال كان (عليه السّلام).
(3)- في البحار و الإختصاص: فبصبصت.
(4)- ما بين القوسين ليس في الإختصاص.
(5)- في الأصل و البصائر: تضع.
(6)- في الإختصاص: ثمّ قال ابو محمّد (عليه السّلام).
(7)- في الإختصاص: قوموا بنا، و في البصائر: قوموا إليه.