الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 502 / داخلي 500 من 558
»»
[صفحة 502]
إلى أن قال لي في آخر كلامه: ويحك فتبطل هذه الأحاديث التي رويناها. (1)
2- رجال الكشّي: علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن محمّد بن الحسن الواسطي، و محمد بن يونس، عن الحسين بن قياما الصيرفي، قال: حججت في سنة ثلاث و تسعين و مائة، و سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك ما فعل أبوك؟ فقال: مضى كما مضى آباؤه.
قلت: و كيف أصنع بحديث حدّثني به يعقوب بن شعيب، عن أبي بصير أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) قال: «إن جاءكم من يخبركم أنّ ابني هذا مات و كفّن و قبر و نفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدّقوا به».
قال: كذب أبو بصير، ليس هكذا حدّثه، إنّما قال: «إن جاءكم عن صاحب هذا الأمر». (2)
3- و منه: بهذا الإسناد: عن ابن قياما، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام)، قلت: جعلت فداك ما فعل أبوك؟ قال: مضى كما مضى آباؤه (عليهم السلام).
فقلت: فكيف أصنع بحديث حدّثني به زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة بن مهران أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام)، قال: «إنّ ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء: يحسد كما حسد يوسف، و يغيب كما غاب يونس ...» (و ذكر ثلاثة أخر).
قال: كذب زرعة، ليس هكذا حديث سماعة، إنّما قال: «صاحب هذا الأمر- يعني القائم (عليه السلام)- فيه شبه من خمسة أنبياء» و لم يقل «ابني». (3)
4- غيبة الطوسي: و روى أبو علي محمد بن همّام، عن علي بن رباح قال:
قلت للقاسم بن إسماعيل القرشي- و كان ممطورا-: أيّ شيء سمعت من محمّد بن أبي حمزة؟ قال: ما سمعت منه إلّا حديثا واحدا.
قال ابن رباح: ثمّ أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عن محمد بن أبي حمزة.
قال ابن رباح: و سألت القاسم هذا: كم سمعت من حنان؟ فقال: أربعة
(1)- رجال الكشّي: 466 ح 887، عنه البحار: 48/ 272 ح 32.