الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · الصفحة الأصلية 109 / داخلي 105 من 619
»»
[صفحة 109]
فقال: لا عتب عليك إنّي أشهد أنّك ابن نبيّ اللّه و أنّك صادق. (1)
74- و منه: روي عن الريّان بن الصلت، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) بخراسان و قلت في نفسي: أسأله عن هذه الدنانير المضروبة باسمه.
فلمّا دخلت عليه، قال لغلامه: إنّ أبا محمّد يشتهي من هذه الدنانير الّتي عليها اسمي، فهلمّ بثلاثين [درهما] منها. فجاء بها الغلام فأخذتها.
ثمّ قلت في نفسي: ليته كساني من بعض ما عليه، فالتفت إلى غلامه، و قال:
قل لهم: لا تغسلوا ثيابي، و تأتون بها كما هي. فأتوا بقميص و سروال و نعل، فدفعوها إليّ. (2)
75- و منه: لمّا (3) أنشد دعبل الخزاعي قصيدته في الرضا (عليه السلام) بعث (4) إليه بدراهم رضويّة فردّها، فقال: خذها فإنّك تحتاج إليها.
قال: فانصرفت إلى البيت و قد سرق جميع مالي، فكان الناس يأخذون درهما منها و يعطوني دنانير، فغنيت بها. (5)
76- و منه: روى مسافر، قال: أمر أبو إبراهيم (عليه السلام)- حين اخرج به- أبا الحسن (عليه السلام) أن ينام على بابه في كلّ ليلة أبدا ما دام حيّا إلى أن يأتيه خبره.
قال: فكنّا نفرش في كلّ ليلة لأبي الحسن (عليه السلام) في الدهليز، ثمّ يأتي بعد العشاء الآخرة فينام، فإذا أصبح انصرف إلى منزله. و كنّا ربّما خبّأنا الشيء منه ممّا يؤكل، فيجيء و يخرجه و يعلمنا أنّه [قد] علم به، ما كان ينبغي أن يخبّأ منه.
(1)- 1/ 766 ح 86، عنه البحار: 49/ 55 ح 67.
و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 198 ح 20 مختصرا.
(2)- 1/ 768 ح 88، عنه البحار: 49/ 56 ح 68. و قد تقدمت كامل تخريجاته في الخرائج.