حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 33 / داخلي 28 من 425
»»
[صفحة 33]
الباب السادس في علمه (عليه السلام) بغوامض العلم و جوابه السديد
1- ابن بابويه، قال: حدّثنا أبي، و محمّد بن الحسن رضي اللّه عنه، يعني ابن أحمد بن الوليد، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن جعفر الحميري و محمد بن يحيى العطّار، و أحمد بن إدريس جميعا، قالوا: حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، قال: حدّثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن محمّد ابن عليّ الثّاني (عليه السلام) (1) قال: أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات يوم و معه الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، و سلمان الفارسي رضي اللّه عنه، و أمير المؤمنين (2) متّكئ على يد سلمان رضي اللّه عنه، فدخل المسجد الحرام، فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة و اللباس، فسلم على أمير المؤمنين (عليه السلام) فردّ (عليه السلام) فجلس، ثمّ قال: يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهنّ
(1) في العيون: محمد بن علي الباقر (عليهما السلام)، و هو سهو، فإن داود بن القاسم أبا هاشم الجعفري من أصحاب الجواد و العسكريين (عليهم السلام)، كما تقدّم، و ما ولد إلّا بعد زمان الباقر (عليه السلام) بسنين كثيرة، و الصواب كما في الكافي و العلل و البحار: عن محمد بن علي الثاني و هو الإمام الجواد (عليه السلام).
(2) في المصدر، و الكافي: أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) و معه الحسن بن علي (عليهما السلام) و هو متكئ على يد سلمان.