حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 324 / داخلي 298 من 589
»»
[صفحة 324]
6- و عنه عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال له منصور بن حازم: بأبي أنت و امّي إنّ الأنفس يغدى عليها و يراح، فاذا كان ذلك فمن؟
فقال أبو عبد اللّه: إذا كان ذلك فهو صاحبكم، فضرب بيده على منكب أبي الحسن الأيمن- فيما أعلم- و هو يومئذ خماسيّ و عبد اللّه بن جعفر (عليه السلام) جالس معنا. (1)
7- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: إن كان كون- و لا أراني اللّه ذلك- فبمن أئتمّ؟
قال: فأومأ إلى إبنه موسى (عليه السلام).
قلت: فإن حدث بموسى حدث فبمن أئتم؟
قال: بولده.
قلت: فإن حدث بولده حدث و ترك أخا كبيرا و إبنا صغيرا فبمن أئتّم؟
قال: بولده ثمّ قال: هكذا أبدا.
(1) الكافي ج 1/ 309 ح 6 و أخرجه في البحار ج 48/ 18 ح 20 عن ارشاد المفيد: 289 و إعلام الورى: 288 عن محمد بن يعقوب، و في كشف الغمّة ج 2/ 220 عن الإرشاد.
و رواه النعماني في غيبته: 329 ح 9 و ابن الصبّاغ في الفصول المهمّة: 232 نحوه و العوالم ج 21/ 36.