حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 288 / داخلي 263 من 478
»»
[صفحة 288]
يعمّ و لكنه يخصّ بالكوفة أعداء آل محمّد عليه الصلاة و السلام، فيهلكهم اللّه بالجوع، و أمّا الخوف فإنّه عامّ بالشام و ذلك الخوف إذا قام القائم (عليه السلام)، و أمّا الجوع فقبل قيام القائم (عليه السلام)، و ذلك قوله: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ. (1)
و الروايات في علامات القائم (عليه السلام) كثيرة من أراد الوقوف عليها فعليه «بغيبة» ابن بابويه «و غيبة» محمّد بن إبراهيم النعماني، و «مسند فاطمة (عليها السلام)» لأبي جعفر الطبري و غيرهما من الكتب.
(1) تفسير العيّاشي ج 1/ 68 ح 125 و عنه البرهان ج 1/ 168 ح 9 و نور الثقلين ج 1/ 142 ح 446، المحجّة للبحراني: 48 و في البحار ج 52/ 229 ح 94 عنه و عن غيبة النعماني: 251 ح 7.