الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 267 / داخلي 260 من 384
»»
[صفحة 267]
ما كنت أحسب أن الأمر منتقل* * * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن
أ ليس أول من صلى لقبلتهم* * * و أعرف الناس بالآثار و السنن
من فيه ما فيهم من كل صالحة* * * و ليس في القوم ما فيه من الحسن
(1) و جرير بن عبد الله البجلي يقول فيه مثل ذلك أيضا و قيس بن سعد بن عبادة له فيه أقوال كثيرة و غيرهم ممن شهد رسول الله ص و سمع منه الأخبار بتقديم إسلامه و الحال أشهر عند أهل العلم من أن يستتر و أظهر بين أهل النقل من أن يكتم. غير أن الناصبة قد غلبها الهوى على التقوى فأثرت الضلال على الهدى و قد احتج النصاب في تقديم إسلام أبي بكر بقول حسان
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة* * * فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البرية أتقاها و أعدلها* * * بعد النبي و أوفاها بما حملا
الصاحب التالي المحمود مشهده* * * و أول الناس منهم صدق الرسلا
(2).
(1) تجد هذه الأبيات في كتاب سليم بن قيس ص 16 منسوبة للعباس و تجدها في كتاب الجمل للمفيد ص 43 منسوبة لعبد اللّه بن أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب مع زيادة بيتين، و في تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 103 ط النجف منسوبة لعتبة بن أبي لهب.
(2) نجد البيت الأول و الثالث في كتاب العثمانية ص 2 من رسائل الجاحظ.