بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 295 من 457

صفحة
[صفحة 296]

و كان زيد بن ثابت عثمانيا يحرّض الناس على سبّه (عليه السلام).


و كان المكحول من المبغضين له (عليه السلام)، و كذا حمّاد بن زيد.


أقول: قد بسط [الثقفي‏] الكلام في كتاب الغارات في عدّ هؤلاء الأشقياء و بيان أحوالهم، و روى عن عطاء بن السائب قال: قال رجل لأبي عبد الرحمن السّلمي: أنشدك باللّه [إلّا أن‏] تخبرني [بما أسألك عنه، فسكت‏] فلمّا أكدّ عليه [قال: نعم‏] قال: باللّه [عليك‏] هل أبغضت عليا إلّا يوم قسم المال في أهل الكوفة فلم يصلك و لا أهل بيتك منه بشي‏ء؟ (1) قال: أمّا إذ أنشدتني باللّه فكان ذلك.

وَ قَالَ: بَعَثَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام): أَنِ ابْعَثْ إِلَيَّ بِعَطَائِي فَوَ اللَّهِ [إِنَّكَ‏] لَتَعْلَمُ أَنَّكَ لَوْ كُنْتَ فِي فَمِ أَسَدٍ لَدَخَلْتُ مَعَكَ.


فَكَتَبَ إِلَيْهِ [عَلِيٌّ (عليه السلام)‏]: إِنَّ هَذَا الْمَالَ لِمَنْ جَاهَدَ عَلَيْهِ، وَ لَكِنَّ هَذَا مَالِي بِالْمَدِينَةِ فَأَصِبْ مِنْهُ مَا شِئْتَ‏ (2)..


ثمّ ذكر رواية تدلّ على أنّ عروة بن الزبير و الزهري كانا ينالان من علي (عليه السلام) فنهاهما عنه علي بن الحسين‏ (3).


. و عن أبي داود الهمداني قال‏: شهدت سعيد بن المسيّب و أقبل عمر بن عليّ بن أبي طالب فقال له سعيد: يا ابن أخى! ما أراك تكثر غشيان مسجد


____________


(1) الحديث موجود تحت الرقم: (218) من تلخيص كتاب الغارات ص 567 ط 1.

و رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار: (57) من نهج البلاغة: ج 1، ص 808.


(2) و هذا مذكور في الحديث: (227) من منتخب كتاب الغارات ص 576 ط 1.

(3) ذكره الثقفي في الحديث: (228) من تلخيص كتاب الغارات ص 577 ط 1.

التالي ص 295/457 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...