تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 296 من 1128
صفحة
و أمّا أهل النهروان، فكانوا أهل قرآن و عبادة و اجتهاد، و عزوف عن الدنيا، و هم كانوا قرّاء العراق و زهّادها.
و أمّا معاوية، فكان فاسقا مشهورا بقلّة الدين و الانحراف عن الإسلام، و كذلك ناصره و مظاهره على أمره، عمرو بن العاص و من اتّبعهما من طغام أهل الشام و أجلافهم و جهّال الأعراب، فلم يكن أمرهم خافيا في جواز قتالهم
____________
(1) هذا محصّل ما أفاده ابن أبي الحديد و ليس نصّ كلامه.
120
و محاربتهم. انتهى.
قوله (عليه السلام): «فأنا فقأت» يقال: فقأت العين: أي شققتها أو قلعتها بشحمها، أو أدخلت الإصبع فيها. و فقأ عين الفتنة: كسر ثورانها. و حذف المضاف- أي عين أهلها- بعيد.