الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 8 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 103 من 531

[صفحة 103]

اللّٰه ببدر و أنتم ضعفاء».


و ما ورد في قوله عز و جل «لَقَدْ تٰابَ اللّٰهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهٰاجِرِينَ وَ الْأَنْصٰارِ» (1)


ففي الاحتجاج عن الصادق (عليه السلام) و المجمع عن الرضا (عليه السلام) (2) «لقد تاب اللّٰه بالنبي عن المهاجرين» و القمي عن الصادق (عليه السلام) «هكذا أنزلت».


و في الاحتجاج عنه (عليه السلام) (3) «و اي ذنب كان لرسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) حتى تاب منه؟ انما تاب اللّٰه به على أمته».


و ما ورد في قوله تعالى «وَ عَلَى الثَّلٰاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتّٰى إِذٰا ضٰاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ. الآية» (4)


ففي المجمع عن السجاد و الباقر و الصادق (عليهم السلام) (5) «انهم قرأوا خالفوا».


و القمي عن العالم (عليه السلام) (6) و الكافي و العياشي عن الصادق (عليه السلام) مثله (7) قال: «و لو كانوا خلفوا لكانوا في حال طاعة».


و ما ورد في قوله عز و جل «لَهُ مُعَقِّبٰاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّٰهِ» (8) ففي تفسير القمي عن الصادق (عليه السلام) (9) «ان هذه الآية قرئت عنده فقال لقارئها أ لستم عربا فكيف تكون المعقبات من بين يديه؟ و انما المعقب من خلفه فقال الرجل جعلت فداك كيف هذا؟ فقال إنما أنزلت (له معقبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر اللّٰه) و من ذا الذي يقدر ان يحفظ الشيء من أمر اللّٰه؟ و هم الملائكة المقربون الموكلون بالناس».


و مثله في تفسير العياشي (10).


و أنت خبير بان ظواهر هذه الآيات لا تنطبق على ما نطقت به هذه الروايات إلا بارتكاب التكلفات و التعسفات.


(1) سورة التوبة، الآية 118.

(2) تفسير الصافي في تفسير الآية.

(3) تفسير الصافي في تفسير الآية.

(4) سورة التوبة، الآية 119.

(5) تفسير الصافي في تفسير الآية.

(6) تفسير الصافي في تفسير الآية.

(7) تفسير الصافي في تفسير الآية.

(8) سورة الرعد، الآية 12.

(9) تفسير الصافي في تفسير الآية.

(10) تفسير الصافي في تفسير الآية.

التالي الأصلية 103داخلي 103/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...