بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 753 من 1097

صفحة
الرواية لأمير المؤمنين(ع)أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن يبطل أن يكون المراد ولاء العتق و بمثل ما ذكرناه في إبطال أن يكون المراد بالخبر ولاء العتق أو إيجاب النصرة في الدين أستبعد أن يكون أراد به‏ (4) قسم ابن العم لاشتراك خلو الكلام عن الفائدة بينهما فلم يبق إلا القسم الرابع الذي كان حاصلا له و يجب أن يريده و هو الأولى بتدبير الأمر و أمرهم و نهيهم انتهى‏ (5).


أقول أكثر المخالفين لجئوا في دفع الاستدلال به إلى تجويز كون المراد الناصر


____________


(1) على صيغة الفاعل، و اما وجه البطلان فانا نعلم بالضرورة ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لو كان معتقا لاحد فلا يصحّ أن يكون أمير المؤمنين (عليه السلام) أيضا معتقا له، و كذا سائر الموارد و إن لا يخلو بعضها عن تأمل.

التالي ص 753/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...