الرجوع
الرئيسية
الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)
الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 36 من 367
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 36]
أَوْ يُكَذِّبُنِي مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ أَمَّا الدَّاعِي فَإِنِّي أَدْعُو النَّاسَ إِلَى دِينِ رَبِّي إِلَى الْإِسْلَامِ وَ أَمَّا النَّذِيرُ فَإِنِّي أُنْذِرُ بِالنَّارِ مَنْ عَصَانِي وَ أَمَّا الْبَشِيرُ فَإِنِّي أُبَشِّرُ بِالْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الثَّالِثِ لِأَيِّ شَيْءٍ وَقَّتَ اللَّهُ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ عَلَى أُمَّتِكَ فِي سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ
(ص)
إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا بَلَغَ عِنْدَ الزَّوَالِ لَهَا حَلْقَةٌ تَدْخُلُ فِيهَا فَإِذَا دَخَلَ فِيهَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَسَبَّحَتْ كُلُّ شَيْءٍ مَا دُونَ الْعَرْشِ لِرَبِّي وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يُصَلَّى عَلَيَّ رَبِّي فَافْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ وَ عَلَى أُمَّتِي فِيهِ الصَّلَاةَ إِذْ قَالَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي تُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُوَافِقُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ سَاجِداً أَوْ رَاكِعاً أَوْ قَائِماً فِي صَلَاتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ وَ أَمَّا صَلَاةُ الْعَصْرِ فَهِيَ السَّاعَةُ الَّتِي أَكَلَ آدَمُ
(ع)
مِنَ الشَّجَرَةِ وَ نُقِّصَ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ فَأَمَرَ اللَّهُ لِذُرِّيَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ وَ اخْتَارَهَا وَ افْتَرَضَهَا فَهِيَ مِنْ أَحَبِّ الصَّلَوَاتِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْصَانِي رَبِّي أَنْ أَحْفَظَهَا مِنْ بَيْنِ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا قَالَ حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى
فَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَ أَمَّا صَلَاةُ الْعِشَاءِ فَهِيَ السَّاعَةُ الَّتِي تَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ
(ع)
فَكَانَ مَا بَيْنَ مَا أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ بَيْنَ مَا تَابَ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَ فِي أَيَّامِ الْآخِرَةِ يَوْمٌ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
فَصَلَّى آدَمُ
(ص)
ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ رَكْعَةً لِخَطِيئَتِهِ وَ رَكْعَةً لِخَطِيئَةِ حَوَّاءَ وَ رَكْعَةً لِتَوْبَتِهِ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ فَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي هَذِهِ الثَّلَاثَ رَكَعَاتٍ وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدَّعْوَةُ وَ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ لَا يُخَيِّبَ مَنْ سَأَلَهُ حَيْثُ قَالَ
التالي
صفحة 36 من 367
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...