بيان: قوله(ع)و انبعاث فرعه هو مبتدأ و الظرف خبره يعني أن فرع المصباح أي النور المتصاعد منه سوى ما يخلط بالفتيلة أو المصباح الآخر الذي يقتبس منه مع انبعاثه عن أصله و كونه أدون منه مرتفع عليه و يكون فوقه فكذلك رسول الله ص المصباح الذي يهتدى به في ظلمات الضلالة و الجهالة و أمير المؤمنين ص فرعه و لذا علاه و ركبه و على هذا يكون وجها آخر و هو الظاهر و يحتمل أن يكون المراد أن أمير المؤمنين(ع)فرع النبي ص فلو صار النبي ص به مرتفعا لكان علي أفضل
____________
(1) في المعاني: لا يحتمل وزرا.
(2) سورة الفتح: 2.
(3) سورة المائدة: 105 و في المعاني: و لما أنزل اللّه عزّ و جلّ عليه «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ».