صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الاول 1 · صفحة 11 من 540

[صفحة 11]

للأسف إنك لن تصل إلى وطنك وسترحل إلى لقاء الله في الطريق.
ثم أوصانا بالتقوى والعمل الصالح والعدالة والاستقرار والثبات
في أمر الولاية العظيم تحت ظل ولي العصر الحجة بن الحسن العسكري
أرواحنا فداه، وأجازنا بالرحيل.
ومن مصادفة الأقدار - وكما توقع شيخنا المعظم - أن المرحوم
الملا محمد حکم آبادي قد مرض في الطريق وفي قرية (سردرود) الواقعة
على بعد اثني عشر كيلو متراً من (تبريز)، وقبل أن يصل إلى وطنه توفي
ورحل إلى جوار ربه الكريم.
وكذلك أصبح المرحوم نظام العلماء، مورد ثقة الأعيان وأعضاء
الديوان في مدينة (تبريز) مؤدياً وظائفه الدينية والعلمية وهو في ذلك
المنصب.
أما المرحوم الملا محمد حجة الإسلام فقد سكن أولاً إحدى غرف
المدرسة (الطالبية) العلمية في (تبريز) بانزواء وانعزال تام، ثم أقام درساً
خاصاً في شرح حكمة أهل البيت عليهم السلام بعد إصرار عدد من
الفضلاء والطلاب، وهكذا كتشف مقامه العلمي الشامخ يوماً بعد يوم
لدى أهل البصيرة.
وذلك في الوقت كان ناصر الدين شاه القاجاري في مقام ولاية العهد
وكان لديه بعض الفضل العلمي، لذا كان يقيم مجلساً شهرياً، في مدينة
(تبريز) حيث يسكن، ويحضره العلماء الأعلام والمجتهدون العظام

التالي صفحة 11 من 540 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...