وتمايز الخبيث من الطيب كما ورد به التصريح في أخبار متواترة معنى .
منها ما في الكافي عن علي بن محمد عن الحسن بن عيسي بن محمد
ابن علي بن جعفر عن أبيه عن جده عن علي بن جعفر عن أخيه موسى
ابن جعفر السلام قال إذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم
لا يزيلنكم عنها أحد يا بني إنه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى
يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به إنما هي محنة من الله عز وجل امتحن
بها خلقه لو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذا لا تبعوه قال فقلت
يا سيدي من الخامس من ولد السابع فقال يا بني عقولكم تصغر عن هذا
وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه).
وفيه محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران عن محمد
ابن المساور عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله السلام يقول :
(إياكم والتنويه أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم ولتمحصن
حتى يقال مات قتل هلك بأي واد سلك ولتدمعن عليه عيون المؤمنين
ولتكفؤن كما تكفأ السفن في أمواج البحر فلا ينجو إلا من أخذ الله
ميثاقه وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه ولترفعن اثنتا عشرة راية
مشتبهة لا يدرى أي من أي قال فبكيت ثم قلت فكيف نصنع قال
فنظر إلى شمس داخلة في الصفة فقال يا أبا عبد الله ترى هذه الشمس
؟ قلت نعم فقال والله لأمرنا أبين من هذه الشمس)".
وفيه علي بن إبراهيم عن الحسن بن موسى الخشاب عن عبد الله
بن موسى عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال سمعت أبا عبد الله السلام
(۱) الكافي ج 1 ص ٣٣٦ ، بحار الأنوار ج ٥٢ ص ۲۸۱ ، کمال الدین ج ٢ ص ٣٤٧ .
(۲) الكافي ج ۱ ص ۳۳۷ ، الغيبة للطوسي ۳۳۳ .