إن حمار الشيخ يجري ليل نهار ، يقف عند كل دني ليحصل على
شعيره ، لكني حتى الملوك لا أحمل أثقالهم لأنه لا حمار لي» .
من مؤلفاته :
صحيفة الأبرار وهو هذا الكتاب المستطاب ، مفاتيح الغيب ، اللآلي
المنظومة ، آتشكده بيت النار ديوان غزل باللغة الفارسية منظومة
باسم در خوشاب (الؤلؤ الرطب ) ، كتاب كشف السبحات ، رسالة
علم الساعة ، رسالة لمح البصر ، رسالة نصرة الحق ، ألفية يبدأها بهذا
البيت :
قـال التـــــــــقــي الهـاشـمــي الـنـسـبـا
بقية الماضين من طباطبا
وله رسائل أخرى منها رسالة مسهبة علمية وأدبية حول الألف باء
يجيب فيها على كتاب الميرزا يوسف خان مستشار الدولة إليه .
كان رحمه الله شاعرا فحلا وأديبا لامعا قل أن يسخو بمثله الدهر
وكان يجاري في الغزل شاعر إيران العظيم سعدي الشيرازي ويعطي
الكلام حقه ، وكان أيضا خطاطا بارعا ولقد بلغ من إتقانه لهذه
الصناعة أنه في الوقت الذي ابتلي بالشلل ولم يستطع أن يرفع يمينه
كتب بشماله خطا جميلا ما كان ليختلف عما يكتبه بيمينه .