صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الاول 1 · صفحة 197 من 540

[صفحة 197]

المقال وتجاوز حد الاعتدال حتى أن من تأمل في مبالغة ذلك يوهمه
أنه ما كان همه إلا تكبير حجم كتابه .
وبالجملة أنه لم يقصر في التجاسر على حفظة آثار أهل العصمة
وسدنة شرائع نبي الرحمة بل بذل فيه ما يبلغ إليه جهده ولذا جل من
أتى بعده من المحققين أخذ في الرد عليه .
قال صاحب الرواشح وما عليه الاعتماد في هذا الباب يعني
في الجرح والتعديل مما بين أيدينا من كتب الرجال كتاب أبي عمر
والكشي إلى أن قال فأما ابن الغضائري فمتسارع إلى الجرح حرد أو
مبادر إلى التضعيف شططا وقال في موضع آخر منه ثم إن أحمد بن
الحسين بن الغضائرى صاحب كتاب الرجال هذا مع أنه سارع إلى
التضعيف بأدنى سبب قال في محمد بن أورمة اتهمه القميون بالغلو
وحديثه نقي لا فساد فيه ولم أر شيئا ينسب إليه تضطرب فيه النفس
إلا أوراق في تفسير الباطن وأظنها موضوعة عليه ..إلخ ، وسبق
عن المولى البهبهاني أن كثيرا من القدماء سيما القمييين منهم كانوا
يعتقدون في الأئمة منزلة خاصة إلى أن قال فعلى هذا ربما يحصل
التأمل في جرحهم بأمثال الأمور المذكورة إلى آخر كلامه وقال
في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني بعد نقل حيش عن ابن عقدة توثيقه
ونقل عن الغضائري تضعيفه وترجيح العلامة في الخلاصة قبول
روايته واعتراض الشهيد عليه بتقديم الجرح على التعديل

التالي صفحة 197 من 540 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...