أن جعل ابن عمه مثلا لبني إسرائيل فأنزل الله جل اسمه ولما ضرب
مثلا إذا قومك منه يصدون * وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما
ابن مریم
ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبد أنعمنا
عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ولو نشاء لجعلنا من بني هاشم
ملائكة في الأرض يخلفون قال فقلت لأبي عبد الله لا ليس في القرآن
بني هاشم قال محيت والله فيما محي ولقد قال عمرو ابن عاص على منبر
مصر محي من كتاب الله ألف حرف وحرف منه بألف حرف وأعطيت
مائتي ألف درهم على أن أمحي إن شانئك هو الأبتر فقالوا لا يجوز
ذلك قلت فكيف جاز ذلك لهم ولم يجز لي فبلغ ذلك معاوية فكتب
(۱)
إليه قد بلغني ما قلت على منبر مصر ولست هناك) .
حديث ابن مسعود في خلق أنوارهم عليهم السلام
الثاني والثلاثون مدينة المعاجز للسيد العلامة التوبلي نقلا
عن السيد الرضي الله في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة
قال : قال القاضي الأمين أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الحلابي
المغازلي، قال: حدثنا أبي له ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن
(۲)
الحسن [الدباس]" ، عن علي بن محمد بن مخلد ، عن جعفر بن حفص
، عن سواد بن محمد، عن عبد الله بن نجيح ، عن محمد بن مسلم
البطائحي، عن محمد بن يحيى الأنصاري ، عن عمه حارثة، عن يزيد
بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه قال : دخلت يوما على رسول الله
(۱) تأويل الآيات ٥٥٠ ، بحار الأنوار ج ٣٥ ص ۳۱۵ ، مدينة المعاجز ج ۳ ص ۲۲۰
(۲) هذه الكلمة غير مثبتة في نسختنا من مدينة المعاجز .