فخلق منهما نورا ثم أضاف النور إلى الروح فخلق منهما الزهراء لا
فمن ذلك سميت الزهراء فأضاء منها المشرق والمغرب يا ابن مسعود
إذا كان يوم القيامة يقول الله عز وجل لي ولعلي أدخلا الجنة من شئتما
وأدخلا النار من شئتها وذلك لقوله تعالى ألقيا في جهنم كل كفار
عنيد الآية فالكفار من جحد نبوتي والعنيد من عاند عليا وأهل بيته
وشيعته).
يقول مصنف هذا الكتاب وروي هذا الحديث شرف الدين النجفي
في كتاب تأويل الآيات في تأويل قوله تعالى ألقيا في جهنم الآية
بحذف الإسناد ومغايرة في جملة من العبارات غير أن المعنى متوافق لا
(۲)
اختلاف فيه واخترنا عبارة المناقب لكونه أضبط سندا ومتنا .
نجاة المذنبين بمحبة أمير المؤمنين عليه السلام
الثالث والثلاثون تفسير الإمام الهمام أبي محمد الحسن بن علي
العسكري قال السلام : ( أما إن من شيعة علي لمن يأتي يوم القيامة وقد
(۳)
وضع له في كفة ميزان سيئاته من الآثام ما هو أعظم من الجبال
الرواسي والبحار التيارة تقول الخلائق [قد]" هلك هذا العبد، فلا
يشكون أنه من الهالكين، وفي عذاب الله من الخالدين فيأتيه النداء
(۱) مدينة المعاجز ج ٣ ص ٤١٧ ، بحار الأنوار ج ٤٠ ص ٤٣ ، الفضائل ۱۲۸ ، الروضة في المعجزات والفضائل ١٣٥
(۲) تأويل الآيات الظاهرة ٥٩١ وسنذكر هذا الحديث في ملحق هذا الكتاب المستطاب .
(۳) في نسختنا من كتاب تفسير الإمام بغير كلمة (ميزان).
(٤) في نسختنا من كتاب تفسير الإمام بغير كلمة (قد) وأما في تأويل الآيات كما ذكر المصنف أعلى الله مقامه