صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الاول 1 · صفحة 249 من 540

[صفحة 249]

من قبل الله عز وجل يا أيها العبد الخاطئ [ العبد] الجاني هذه الذنوب
الموبقات، فهل بإزائها حسنات تكافئها، فتدخل جنة الله برحمة الله أو
تزيد عليها فتدخلها بوعد الله فيقول العبد لا أدري، فيقول منادي
ربنا عز وجل فإن ربي يقول ناد في عرصات القيامة ألا وإني فلان بن
فلان من أهل بلد كذا وكذا من قرية كذا وكذا ] "، قد رهنت بسيئات
كأمثال الجبال والبحار ولا حسنات لي بإزائها، فأي أهل هذا المحشر
كان لي عنده يد أو عارفة فليغثني بمجازاتي عنها، فهذا أوان شدة
حاجتي إليها. فينادي الرجل بذلك، فأول من يجيبه علي بن أبي طالب
لام لبيك لبيك لبيك أيها الممتحن في محبتي، المظلوم بعداوتي، ثم يأتي
هو ومعه عدد كثير وجم غفير، وإن كانوا أقل عددا من خصمائه
الذين لهم قبله الظلامات فيقول ذلك العدد يا أمير المؤمنين نحن
إخوانه المؤمنون كان بنا بارا ولنا مكرما وفي معاشرته إيانا مع كثرة
إحسانه إلينا متواضعا وقد نزلنا له عن جميع طاعاتنا وبذلناها له،
فيقول علي السلام فبماذا تدخلون جنة ربكم فيقولون برحمته الواسعة
التي لا يعدمها من والاك ووالا [وليك" ، يا أخا رسول الله ﷺ
فيأتي النداء من قبل الله عز وجل يا أخا رسول الله هؤلاء إخوانه
المؤمنون قد بذلوا له فأنت ماذا تبذل له فإني أنا الحاكم ما بيني وبينه

(۱) في نسختنا من كتاب تفسير الإمام بغير كلمة (العبد) وأما في البحار والتأويل فكما ذكر المصنف أعلى الله مقامه .

(۲) لم ترد هذا العبارة في نسختنا من تفسير الإمام .

(۳) في نسختنا من كتاب تفسير الإمام (آلك) وأما في تأويل الآيات فكما ذكر المصنف أعلى الله مقامه .

التالي صفحة 249 من 540 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...