وبالجملة جميع ما في الكون من الذرات الوجودية في كل حين وآن.
وبعض القاصرين لما لم يهجموا على حقيقة الأمر بقوا في جمع تلك
الأخبار حيارى يتكلمون بما لا تسكن إليه أنفسهم هم فضلا عن
غيرهم، والله ولي التوفيق.
إشهار نبوة النبي في السماء قبل بعثته في الأرض
بحذف
السادس والستون عن مروج الذهب للمسعودي
الإسناد عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين لام
قال : ( إن الله حين شاء تقدير الخليقة وذرء البرية وإبداع المبدعات
نصب الخلق في صور كالهباء قبل دحو الأرض ورفع السماء وهو
(۱)
في انفراد ملكوته وتوحد جبروته [فأساخ] نورا من نوره فلمع
وقبسا من ضيائه فسطع ثم اجتمع النور في وسط تلك الصور الخفية
فوافق ذلك صورة نبينا محمد الله فقال الله عز من قائل أنت المختار
التحلية
[المنتجب] وعندك أستودع نوري وكنوز هدايتي ومن أجلك
(۲)
أسطح البطحاء وأرفع السماء وأمزج الماء وأجعل الثواب والعذاب
والجنة والنار وأنصب أهل بيتك بالهداية وأوتيهم من مكنون علمي
ما لا يخفى عليهم دقيق ولا يغيبهم خفي وأجعلهم حجة على بريتي
والمنبهين على علمي ووحدانيتي ثم أخذ الله سبحانه الشهادة للربوبية
والإخلاص للوحدانية فبعد أخذ ما أخذ من ذلك شاء ببصائر الخلق
والنور له والإمامة في أهله
وأراهم أن الهداية
صلى الله عليه وآله
انتخاب محمد وا
معه
(۱) في نسختنا من البحار (فأتاح).
(۲) في نسختنا من البحار (المنتخب).