وفيه بهذا الإسناد عن يونس عن حماد عن عبد الأعلى قال : (قلت
لأبي عبد الله السلام أصلحك الله هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة
قال فقال لا قلت فهل كلفوا المعرفة قال لا على الله البيان لا يكلف الله
نفسا إلا وسعها ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها قال وسألته عن
قوله وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون
قال حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه).
وفيه محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن أبي شعيب المحاملي
عن درست بن أبي منصور عن بريد بن معاوية عن أبي عبد الله السلام قال :
(ليس الله على خلقه أن يعرفوا وللخلق على الله أن يعرفهم والله على الخلق
إذا عرفهم أن يقبلوا)".
وفيه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد
عن محمد بن الحسين بن صغير عمن حدثه عن ربعي بن عبد الله عن
أبي عبد الله السلام أنه قال أبى الله أن يجري الأشياء إلا بأسباب فجعل
لكل شيء سببا وجعل لكل سبب شرحا وجعل لكل شرح علما وجعل
لكل علم بابا ناطقا عرفه من عرفه وجهله من جهله ذاك رسول الله
ونحن).
صلى الله عليه وآله
وفي كتاب كمال الدين للصدوق عن محمد بن محمد بن
عصام الكليني عن القاسم بن العلاء عن إسماعيل بن علي عن عاصم
بن الحميد عن محمد بن قيس عن ثابت الثمالي قال : قال علي بن الحسين
(۱) الكافي ج ١ ص ٣٦١ ، بحار الأنوار ج ۵ ص ۲۰۳ ، التوحيد ٤١٤ ، المحاسن ج ١ ص ٧٦٢ .
(۲) الكافي ج ١ ص ٤٦١ ، التوحيد ٢١٤
(۳) الكافي ج ۱ ص ۳۸۱ ، بصائر الدرجات ٥٠٥ ، بحار الأنوار ج ۲ ص ٠٩ ، بصائر الدرجات ٦ .