وبالجملة أنا لا أشك في ذلك ولا أرتاب ولا أتوقف ، وليس لأحد
أن يعترض علي في ذلك إذ لا حجة لمن لا يعلم على من يعلم ، ولا وحشة
في بعض عباراته المتشابهة عند غير أهله بعد إمكان ردها إلى المحكمات
ثم إن الخبر لصعوبة معانيه كان يقتضي تعقيبه ببعض التوضيحات غير
أني أعرضت عن ذلك لسقم النسخة، وفي نفسي إن وفقني الله تعالى منه
بنسخة صحيحة أن أكتب له شرحا مستقلا وافيا إن شاء الله تعالى.
لا يحل لأحد أن أن يجنب في المسجد إلا أهل العصمة
السابع أمالي الصدوق الله حدثنا محمد بن عمر البغدادي قال :
حدثني الحسن بن عبد الله بن محمد بن علي التميمي قال : حدثني أبي قال
حدثني سيدي علي بن موسى بن جعفر ، عن أبيه موسى بن جعفر، عن
أبيه جعفر ابن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين،
عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ، قال: ( قال
رسول الله : لا يحل لأحد أن يجنب في المسجد إلا أنا وعلي وفاطمة
(۱)
والحسن والحسين ، ومن كان من أهلي فإنهم مني ) . وبهذا الإسناد عن
علي قال : قال رسول الله ﷺ : سدوا الأبواب الشارعة في المسجد
إلا باب علي ) .
الأئمة يسألون الله فيخلق ويسألونه فيرزق
الثامن غيبة الطوسي : أخبرنا الحسين بن إبراهيم ، عن أبي العباس
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب والفصول: فإنه
(٢) أمالي الصدوق ٣٣٤ ، بحار الأنوار ج ۳۹ ص ۲۰ و ج ۷۸ ص ٤٨ ، الفصول المهمة ج ۲ ص ٢٧، عيون الأخبار ج ١ ص ٦٥ .