وفضته خمسة مثاقيل، وهو من ياقوتة حمراء وثمنه خراج الشام ،
وخراج الشام ثلاثمائة حمل من فضة وأربعمائة حمل من ذهب وفي بعض
(۲)
النسخ أربعة أحمال من ذهب ، وكان الخاتم لطوق بن حران قتله أمير
المؤمنين ، وأخذ الخاتم من إصبعه وأتى به إلى النبي ﷺ من جملة
صلى
الغنائم ، وأمره النبي الله أن يأخذ الخاتم وأخذ الخاتم وأقبل وهو في
في أثناء صلاته خلف النبي )
(۳)
إصبعه وتصدق به على السائل في
صلى الله عليه وآله
هذا ونقل عن سر العالمين للغزالي حكاية طويلة محصلها أن
خاتم سليمان بن داود أتي به إلى النبي
، فأخذه رسول الله
وآله وَسَلام
وأعطاه عليا لا فوضعه علي الام في إصبعه ، فحضرت الطير
صل التحليه
والجان والناس يشاهدون ويشهدون ، ثم دخل الدمرياط الجني
وحدثه طويلا فلما كانوا في صلاة الظهر تصور جبرائيل بصورة سائل
طائف بين الصفوف ، فبينا هم في الركوع إذ وقف جبرائيل من وراء
علي طالبا فأشار علي بيده ، فطار الخاتم إلى سليمان فضجت
الملائكة تعجبا فجاء جبرائيل مهنئا وهو يقول : إنكم أهل بيت أنعم الله
عليكم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فأخبر النبي
بذلك فسأل عليا فقال : علي ما نصنع بنعيم زائل وملك حائل
ودنيا في حلالها حساب وفي حرامها عقاب، هي. وهذا النقل يظهر منه
مغايرته لتصدق الخاتم المشهور فتوهم اتحادهما من بعض أصحابنا
(۱) في في نسختنا من المستدرك : وفصه
(۲) في نسختنا من المستدرك وشرح الأخبار: أربعة أحمال ذهب
(۳) مستدرك الوسائل ج ۷ ص ٢٥٩ ، شرح الأخبار ج ١ ص ٢٢٦