صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 316 من 503

[صفحة 316]

الله قول الله تعالى في كتابه فيها يفرق كل أمر حكيم ، قال : تلك
ليلة القدر يكتب فيها وفد الحاج وما يكون فيها من طاعة أو معصية أو
موت أو حياة ويحدث الله في الليل والنهار ما يشاء ثم يلقيه إلى صاحب
الأرض ، قال الحارث بن المغيرة البصري قلت: ومن صاحب الأرض،
قال: صاحبكم).
بعض كلام الله تعالى لنبيه في المعراج
الثالث والتسعون كتاب المحتضر عن الصدوق بإسناده مرفوعا عن
ابن عباس قال : سمعت النبي له يقول : ليلة عرج بي إلى السماء شاء
ربى أن يرفعني حتى وقفني في السماء السابعة ثم انقطع عني جبرئيل
فقلت حبيبي جبرئيل في مثل هذا الموضع يترك الخليل خليله فقال
كل ملك منا له مقام معلوم لا يقدر أن يتخطاه إلى الأمام قدما واحدا
وإلا احترق بالنور فإذا أنا بالنداء من أمامي سر يا أحمد فأنا خليلك أنا
ميكائيل فسار بي ما شاء الله وعلم ثم انقطع عني فقلت حبيبي ميكائيل
أفي مثل هذا الموضع يترك الخليل خليله فقال نحن الصافون ولكل
ملك منا مقام لا يقدر أن يزول منه وإلا احترق بالنور فإذا أنا بالنداء
من أمامي سر يا محمد أنا خليلك أنا دردائيل فسار بي علم الله ومشيته
ثم انقطع عني فقلت يا دردائيل في مثل هذا الموضع يترك الخليل خليله

(۱) بصائر الدرجات ۲۲۱ ، بحار الأنوار ج ٤٩ ص ۲۲ ، ينابيع المعاجز ١٥٣ ، تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٦٢٥

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب : لعزته فإذا ينادي

التالي صفحة 316 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...