صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 368 من 503

[صفحة 368]

مقداره الذي كان انتهى إليه صبغ الماء أولا ، ثم أمر أن يوزن القصب
الذي أخرج ، فلما وزن قال: هذا وزن الفيل).
أمير المؤمنين يقضي في أمر الرجل الذي ادعى نقصان نفسه.
السابع والعشرون وفي الأجزاء المذكورة آنفا (إنه حكم في رجل
ضرب ، فادعی نقصان نفسه ، فقال : إن النفس يكون في المنخر
الأيمن ساعة ، والأيسر ساعة ؛ من وقت غروب الشمس إلى وقت طلوع
الفجر، فإذا طلع يكون في المنخر الأيمن إلى أن تطلع الشمس ساعتين ،
ثم أقعد الرجل الذي ادعى نقصان نفسه لما طلع الفجر ، وعد أنفاسه إلى
طلوع الشمس ، ثم عمد إلى رجل صالح في مثل سنه وعمره، وعد نفسه
من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ثم أعطي المصاب من الدية بقدر ما
نقص من نفسه ، وإن استوى نفسهما قال للمدعي : أنت كاذب".
بكرامة من الله وعلى يد أمير المؤمنين يرجع الطفل من رأس الميزاب إلى السطح
الثامن والعشرون فضائل شاذان بن جبرئيل قال : (روي أن امرأة
ترکت طفلا ابن ستة أشهر على سطح ، فمشى الطفل يحبو حتى خرج
من السطح وجلس على رأس الميزاب ، فجاءت أمه على السطح فما

(۱) تهذيب الأحكام ج ۸ ص ۳۱۸ ، وسائل الشيعة ج ٢٣ ص ٢٨٤

(۲) وجدنا ما هو مقاربا له في المناقب ج ۲ ص ۳۸۲، بحار الأنوار ج ۱۰۱ ص ۳۹۹ ، ما هذا لفظه : (وقضى في رجل ضرب على صدره

فادعى أنه نقص نفسه فقال ( عليه السلام) إن النفس يكون في المنخر الأيمن وفي الأيسر ساعة فإذا طلع الفجر يكون في المنخر الأيمن
إلى أن تطلع الشمس وهو ساعة فأقعد المدعي من حين يطلع الفجر إلى طلوع الشمس وعد أنفاسه وأقعد رجلا في سنه يوم الثاني من
وقت طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وعد أنفاسه ثم أعطي المصاب بقدر ما نقص من نفسه عن نفس الصحيح).

التالي صفحة 368 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...