صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 16 من 460

[صفحة 16]

جميع الشر وهو إمام المتقين وأمير المؤمنين وناصر الدين وقامع المشركين
وغيظ المنافقين وزين العابدين ووصي رسول رب العالمين إمام الهدى
ونجم العلا وطود النهى ومصباح الدجى؛ يحكم بالحق والصدق وهو
مقنن اليقين ورأس الدين ومبيد الشرك والشبهات، رجعنا إلى رواية
شاذان، قال :- ويتجنب الشرك والشبهات ولم يزل يذكر هذه الألفاظ
حتى أصبح، فدخل الكعبة وهو يقول هذه الأبيات:
يا رب رب الغسق الدجي

(۱)

والقمر المنبلج المضي

(۲)

بين لنا من حكمك المقضي
ماذا ترى لي في اسم ذا الصبي ؟
فسمع هاتفا يقول :
خصصتهما بالولد الزكي
والطاهر المطهر المرضي
إن اسمه من شامخ علي
علي اشتق من العلي
فلما سمع هذا خرج من الكعبة وغاب عن قومه أربعين صباحا
قال جابر: فقلت: يا رسول الله عليك السلام أين غاب؟ قال: مضى
إلى المثرم ليبشره بمولد علي بن أبي طالب ، وكان المثرم قد مات في

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (المبتلج)... والبحار

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( مدرعته) ... والبحار.

(۳) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

التالي صفحة 16 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...