حال ولدي الحسن [بعدي ] ثم الحسين بعده ثم تسعة من ولد الحسين
تاسعهم قائمهم، فقلنا : ما اسم الملك الموكل بقاف؟ فقال : برجائيل،
فقلنا: يا أمير المؤمنين، كيف تأتي كل ليلة إلى هذا الموضع وتعود؟ فقال
م كما أتيت بكم، والذي فلق الحبة وبرء النسمة أني لأملك من
ملكوت السماوات والأرض ما لو علمتم ببعضه لما احتمله جنانكم،
(٥)
إن الاسم الأعظم على اثنين وسبعين حرفا، وكان عند آصف بن
برخيا حرف واحد فتكلم به فخسف الله عز وجل الأرض ما بينه
وبين عرش بلقيس حتى تناول السرير، ثم عادت الأرض كما كانت
(٦)
أسرع من طرفة عين، وعندنا نحن والله اثنان وسبعون حرفا وحرف
(۷)
واحد استأثر الله عز وجل [ به ] في علم الغيب ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم، عرفنا من عرفنا وأنكرنا من أنكرنا).
أقول: وفي رواية المجموع الرائق بعد قصة الملك هكذا: (ثم سار بنا
حتى وقفنا على سد يأجوج ومأجوج ، فقال للريح: اهبطي تحت هذا
الجبل وأشار بيده إلى جبل شامخ إلى قرب السد ارتفاعه مد البصر، وإذا
به سواد كأنه قطعة ليل يفور منه دخان، فقال الام : أنا صاحب هذا السد
على هؤلاء القبيل، قال سلمان: فرأيتهم ثلاثة أصناف، صنف طوله مائة
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فقال سلمان) .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( الخضر إلا حين) .
( ٣-٤ ) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أسم الله) .
(٦) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (المحتضر) .
(۷) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .