صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 185 من 460

[صفحة 185]

دخلنا عليه وجدناه أعمى بالعين الأخرى، فقلنا له: ما تعتبر؟ فقال:
لا والله لا أرجع عن هذا الاعتقاد، فليفعل علي بن أبي طالب ما أراد،
فقمنا وخرجنا، ثم رجعنا إليه بعد أسبوع لنعلم ما وصل حاله، فقيل
أنه دفن وارتد ابنه ولحق بالروم غضبا على علي بن أبي طالب، فرجعنا
وقرأنا فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين.
قال صاحب الكتاب بعد نقل الحديث ما هذا لفظه: وقد نقلت
من تلك النسخة التي انتسخها جعفر الدوريستي بخطه ونقلها من

(۲)

العربية إلى الفارسية في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، ونحن نقلناها
إلى العربية من الفارسية ثانيا ببلدة ،قاشان والله الموفق مثل هذه السنة
سنة ستين وخمسمائة)".
رواية أخرى فيمن تجرأ على أمير المؤمنين السلام
السابع والخمسون إرشاد الديلمي قال: (روي أنه كان ببلد

(۱)

(۲)

الموصل شيخ يقال له حمدان بن حمدون العدري"، وكان شديد العناد
كثير البغض لعلي بن أبي طالب علم فأراد بعض أعيان الموصل الحج

(۳)

فجاء إليه يودعه، وقال إني [قد] عزمت على الخروج إلى الحج فإن كان

(٤)

(0)

لك حاجة هناك فعرفني حتى نجيبها لك " فقال : إن لي [إليك حاجة
مهمة وهي عليك سهلة، فقال: قلها حتى أفعلها"، قال: إذا وردت

(۷)

المدينة وزرت النبي ﷺ [المكرم] فخاطبه عني وقل له: يا رسول الله
العمليه
وسلم

(1) لم ترد هذه العبارة نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( إحدى ) .

(۳) مدينة المعاجز ج ۲ ص ۲۹۳ ، الثاقب في المناقب ٢٣٦ .

التالي صفحة 185 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...