ماذا أعجبك من علي بن أبي طالب حتى زوجته ابنتك؟ عظم بطنه
(۸)
أم دقة ساقيه أم صلعة رأسه ، [ وحلفه ] وعزم عليه أن يبلغ هذا الكلام،
فلما بلغ الرجل المدينة وقضى أمره نسي تلك الوصية، فرأى أمير المؤمنين
السلام في منامه وهو يقول : لم لا تبلغ وصية فلان؟ فانتبه ومضى لوقته إلى
القبر الشريف، وخاطب رسول الله بما وصاه ذلك الرجل، ثم نام فرأى
(۹)
في منامه أن أمير المؤمنين قد أخذه ومشى هو وإياه إلى منزل ذلك
الرجل، وفتح الباب وأخذ مدية فذبحه أمير المؤمنين ، ثم مسح المدية
بملحفة كانت عليه، ثم جاء إلى سقف باب الدار فرفعه بيده ووضع
المدية تحته وخرج، فانتبه الحاج منزعجا من ذلك، وكتب صورة المنام
هو وأصحابه، وانتهى الخبر إلى سلطان الموصل في تلك الليلة، فأخذ
الجيران والمتشبهين ورماهم في السجن وتعجب أهل الموصل من قتله
حيث لم يجدوا نقبا ولا أثر تسلق على حائط و[ل] بابا مفتوحا، وبقي
السلطان متحيرا في أمره ما يدري ماذا يصنع في قضيته ولم يزل الجيران
وغيرهم في السجن حتى ورد الحاج من مكة فلقي الجيران في السجن
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب حمدان العدوي .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (العداوة) .
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (إرشاد القلوب) .
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أقضيها)
(٥) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب فقال له عرفني حتى أقضيها ) .
(۸۷) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۹) لم ترد هذه الكلمات في نسختنا من كتاب (إرشاد القلوب) .