شبه عيال معاوية، وعيال خاصة يزيد، فأشفقوا من أموالهم أن يسرقها
اللصوص، فمسخ الله المال عقارب وحيات، كلما قصد اللصوص
ليأخذوا منه لدغوا ولسعوا، فمات منهم قوم، وضنى آخرون، ودفع الله
عن ماله بذلك إلى أن قال علي يوما للرجل : أتحب أن يأتيك عيالك
ومالك؟ قال: بلى، قال علي السلام : اللهم انت بهم، فإذا هم بحضرة
الرجل لا يفقد من جميع عياله وماله شيئا، فأخبروه بما ألقى الله تعالى
من شبه عيال معاوية وخاصته وحاشية يزيد عليهم، وبما مسخه من
أمواله عقارب وحيات تلسع اللص الذي يريد [أن]" أخذ شيء منه،
قال علي : إن الله ربما أظهر آية لبعض المؤمنين ليزيد في بصيرته،
ولبعض الكافرين ليبالغ في الإعذار إليه)".
عمر بن الخطاب يشهد مستنكرا فضائل لأمير المؤمنين عليه السلام.
الرابع والستون كتاب من البحار عن بعض كتب المناقب، عن
المفضل بن عمر ، عن الصادق : ( إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه
(۱)
وآله بلغه عن [عمر ] بعض شيء، فأرسل إليه سلمان الفارسي فقال:
إنه بلغني عنك كيت وكيت وكرهت أن أفضحك، وجعلت كفارة
ذلك فك رقبتك من المال الذي حمل إليك من خراسان الذي خنت فيه
الله والمؤمنين قال سلمان: فلما قلت ذلك له تغير وجهه وارتعدت
(١-٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب ( تفسير الامام العسكري) .
(۳) مدينة المعاجز ج ١ ص ٤٣٤ ، تفسير الإمام العسكري ٤٢٣ ، بحار الأنوار ج ٤٢ ص ٣٩