أصفر، فأحل، فإذا تحته عصب ديباج أخضر، فأحل، فإذا تحته بدنة" من
اللؤلؤ فيها غلام تم إعذاره بذوائب كذوائب المرأة الحسناء، فقال :
كم لميتك هذا ؟ فقال : أحد وأربعين يوما. قال: فما كانت ميتته؟ فقال
الأعرابي: إن أهله يريدون أن تحييه ليعلموا من قتله؛ لأنه بات سالما
وأصبح مذبوحا من أذنه إلى أذنه ، فقال : ومن يطلب بدمه؟ فقال:
(۳)
خمسون رجلا من قومه يقصد بعضهم بعضا في طلب دمه، فاكشف
الشك والريب يا أخا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب. فقال الام: قتله
عمه لأنه زوجه بابنته فخلاها وتزوج غيرها، فقتله حنقا عليه. فقال:
لسنا نرضى بقولك فإنما نريد أن يشهد الغلام بنفسه عند أهله من قتله،
فيرتفع من بينهم السيف والفتنة، فقام فحمد الله تعالى، وأثنى عليه
وصلى على النبي . ثم قال: يا أهل الكوفة ما بقرة بني إسرائيل بأجل
صلى الله عليه وآله
من علي أخي رسول الله ، وأنها أحيت ميتا بعد سبعة أيام، وآله وسه
صلى الله
ام، ثم دنا السلام
من الميت وقال: (إن بقرة بني إسرائيل ضرب بعضها الميت فعاش، وإني
لأضربه ببعضي لأن بعضي عند الله خير من البقرة، ثم هزه برجله وقال:
(۱)
قم بإذن الله يا مدركة بن حنظلة بن غسان بن بحير بن قهر بن سلامة
بن طيب بن الأشعث بن الأحوص بن ذاهلة بن عمرو بن الفضل بن
حباب، قم فقد أحياك علي بإذن الله تعالى . فقال أبو جعفر ميثم – رفع
الله درجته : فنهض غلام أحسن من الشمس ومن القمر أوصافا،
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (إنزل) يا إعرابي عن جملك ) .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (ندية) .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( يعضد) .