بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة، ثم سواك رجلا، هو والله علي بن
أبي طالب أمير المؤمنين وسيد الوصيين، ثم عد بيده ثلاثا وعشرين، فما
لبث مروان إلا ثلاثا وعشرين ليلة ثم مات).
أمير المومنين السلام هو من يغسل ويجهز سلمان المحمدي
الرابع والثمانون مناقب ابن شهر آشوب قال: روی حبیب بن حسن
العتكي، عن جابر الأنصاري قال: (صلى بنا أمير المؤمنين لا صلاة
الصبح، ثم أقبل علينا فقال: معاشر الناس أعظم الله أجركم في أخيكم
سلمان، فقالوا في ذلك، فلبس عمامة رسول الله ودراعته، وأخذ
قضيبه وسيفه وركب على العضبا، وقال لقنبر : عد عشرا، قال: ففعلت
فإذا نحن على باب سلمان قال :زاذان فلما أدركت سلمان الوفاة قلت
له: من المغسل لك؟ قال: من غسل رسول الله ﷺ ، فقلت: إنك في
المدائن وهو بالمدينة، فقال: يا زاذان إذا شددت لحيي تسمع الوجبة، فلما
شددت لحييه سمعت الوجبة، وأدركت الباب فإذا بأمير المؤمنين السلام
فقال: يا زاذان قضى أبو عبد الله سلمان؟ قلت: نعم يا سيدي، فدخل
وكشف الرداء عن وجهه، فتبسم سلمان إلى أمير المؤمنين السلام فقال له :
مرحبا يا أبا عبد الله إذا لقيت رسول الله فقل له ما مر على أخيك من
قومك، ثم أخذ في تجهيزه، فلما صلى عليه كنا نسمع من أمير المؤمنين
م تكبيرا شديدا، وكنت رأيت معه رجلين فقال أحدهما: جعفر أخي
(۱) مجمع النورين ٨٥