وفي المسير لتغسيل الزكي
وإهمال الشقي لسر باد خافيه
أن أهملوه فكم أدنى أخا ضعة
يوما وبعد ذا قدر وتنويه
وقد أجاد، ومنهم محمد كاظم الأزري في قصيدته الهائية المعروفة،
حيث يقول:
من تولى تغسيل سلمان إلا
ذات قدس تقدست أسماها
ليلة قد طوى بها الأرض طيا
إذ نأت داره وشط مداها
وابن عفان حوله لم يجهزه
كف أذاها
ولا كف
عنه
لست أدري أكان ذلك مقتا
(۱)
من علي أم عفة ونزاهـا
النبي وأمير المؤمنين السلام من نور واحد
الخامس والثمانون: سمعت أبي له يروي عن جابر بن عبدالله
الأنصاري قال: كنا عند النبي الله إذ دخل علي بن أبي طالب الام
فقربه النبي ﷺ فتعانقا، حتى أنهما صارا شخصا واحدا، فتفقدنا أمير
(۱) الأزرية ٧٩ .