وجل إبليس إلى يوم الوقت المعلوم، إن الذي ترونه بصاحبكم ليس
بعجز ولا ذل، ولكنه محنة من الله عز وجل لكم؛ لينظر كيف تعملون
ولئن طعنتم على علي فلقد طعن الكافرون المنافقون قبلكم على رسول
(۲)
رب العالمين، فقالوا: إن من طاف ملكوت السماوات والجنان في ليلة
ورجع، كيف يحتاج إلى أن يهرب ويدخل الغار ويأتي [إلى]" المدينة من
مكة في أحد عشر يوما، وإنما هو من الله إذا شاء أراكم القدرة لتعرفوا
صدق أنبياء الله وأوصيائهم، وإذا شاء امتحنكم بما تكرهون لينظر
(٤)
(٥)
كيف تعملون، وليظهر حجته عليكم.
عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وبأمره يعملون
الثاني عشر: كتاب محمد بن المثنى بن القاسم الحضرمي رواية
هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام، عن حميد بن
زياد الدهقان، عن أبي جعفر أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي البزاز، عن
محمد بن المثنى قال : سمعت أصحابنا يذكرونه عن المفضل بن عمر
قال: قال أبو عبد الله السلام: (لما عسكر أمير المؤمنين بالنخيلة تقدم
إليه رجلان فاختصما إليه، فأفحش أحدهما على صاحبه، قال: فقال له
أمير المؤمنين : اخسأ فإذا رأسه رأس كلب، قال: فأقبل بإصبعه
(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (تفسير الإمام العسكري).
(۲) في نسختنا من . هذا الكتاب المستطاب (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم).
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (إن).
(٥) تفسير الإمام العسكري ٨٦١ ، بحار الأنوار ج ٢٤ ص ۹۲ ، مدينة المعاجز ج ١ ص ٧٦٤.