صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 90 من 460

[صفحة 90]

هذه الجنائز كما سحر تلك الأحجار والجلاميد والصخور، حتى وجد
منها من النطق ما وجد، فإن كانت قتل هذه الأحجار هؤلاء لمحمد آية

(۱)

له وتصديقا لقوله، وتبيينا " لأمره ، فقولوا له: يسأل من خلقهم أن
يحييهم. فقال رسول الله ﷺ : يا أبا الحسن قد سمعت اقتراح الجاهلين،
وهؤلاء عشرة قتلى، كم جرحت بهذه الأحجار التي رمانا بها القوم يا
علي؟ قال علي الام : جرحت أربع جراحات، وقال رسول الله ﷺ
: قد جرحت أنا ست جراحات، فليسأل كل واحد منا ربه أن يحيي
من العشرة بقدر جراحاته، فدعا رسول الله الستة منهم فنشروا،
ودعا علي الام لأربعة منهم فنشروا ، ثم نادى المحيون: معاشر المسلمين
إن لمحمد وعلي شأنا عظيما في الممالك التي كنا فيها، لقد رأينا لمحمد
صلى الله عليه وآله
مثالا على سرير عند البيت المعمور، وعند العرش، ولعلي السلام

(۲)

مثالا عند البيت المعمور ] وعند الكرسي، وأملاك السماوات والحجب
وأملاك العرش يحفون بهما ويعظمونهما ويصلون عليهما، ويصدرون
عن أوامرهما، ويقسمون على الله عز وجل لحوائجهم إذا سألوه بهما،
فآمن منهم سبعة نفر، وغلب الشقاء على الآخرين).
قوة أمير المؤمنين علي في ساحة المعركة
السادس والعشرون: عن أنيس السمراء وكتاب المجلي للشيخ محمد
بن الحسن بن علي بن أبي جمهور الإحسائي ، كلاهما عن جابر بن

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( وتثبيتا) .

(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

(۳) بحار الأنوار ج ۱۷ ص ۲۵۹ ، مدينة المعاجز ج ۱ ص ۲۹۱ تفسير الإمام العسكري ٣٧٣

التالي صفحة 90 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...