صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 165 من 446

[صفحة 165]

العالمين. فقال الفضل : يا أمير المؤمنين أردت أن تعاقبه فخلفت عليه
وأكرمته ؟ فقال لي: يا فضل إنك لما مضيت لتجيئني به رأيت أقواما قد
أحدقوا بداري بأيديهم حراب قد غرسوها في أصل الدار يقولون: إن
آذى ابن رسول الله خسفنا به وإن أحسن إليه انصرفنا عنه وتركناه.
فتبعته السلام فقلت له: ما الذي قلت حتى كفيت أمر الرشيد؟ فقال:
دعاء جدي علي بن أبي طالب السلام كان إذا دعا به ما برز إلى عسكر إلا
هزمه ، ولا إلى فارس إلا قهره ، وهو دعاء كفاية البلاء قلت : وما هو ؟
قال: قلت: اللهم بك أساور ، وبك أحاول ، [وبك أحاور]"، وبك
أصول، وبك أنتصر، وبك أموت ، وبك أحيا أسلمت نفسي إليك
وفوضت أمري إليك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إنك
خلقتني ورزقتني وسترتني ، وعن العباد بلطف ما خولتني أغنيتني،
وإذا هويت رددتني، وإذا عثرت قومتني ، وإذا مرضت شفيتني ، وإذا
دعوت أجبتني يا سيدي ارض عني فقد أرضيتني)".
هارون يرى رؤيا تفزعه فيُخرج الإمام من السجن
السادس وفيه حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال: حدثنا
علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد الله بن صالح قال: حدثني
صاحب الفضل بن الربيع عن الفضل بن الربيع قال: (كنت ذات ليلة
في فراشي مع بعض جواري فلما كان في نصف الليل سمعت حركة باب

(١) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(٢) مدينة المعاجز ج 6 ص ٣١٩ ، العيون ج ١ ص ٧٦ ، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٢١٥ + ج ۹۲ ص ۲۱۲ الصحيفة)، بحار الأنوار ج ٤٨ ص

٢١٥ وج ٩٢ ص ٢١٢ .

التالي صفحة 165 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...