من حوله يسألونه عن مسائلهم، ويسلمون عليه، فقلت لبعض الناس،
وأحسبه من مواليه من [هذا ]" الفتى ؟ فقال لي: هذا أبو إبراهيم، عالم
آل محمد . قلت : ومن أبو إبراهيم؟ قال: موسی بن جعفر بن محمد بن
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . فقلت له لقد عجبت أن
(۳)
توجد هذه الشواهد إلا في هذه الذرية ) .
أقول : هذا الحديث مكرر في الكتب وقد روته العامة كما روته الخاصة
فممن رواه منهم علي بن أحمد المالكي في الفصول المهمة عن هشام بن
حاتم الأصم عن أبيه حاتم ويوسف بن قزعلي سبط أبي الفرج بن
الجوزي في مناقبه قال : أخبرنا أبو محمد البزاز أخبرنا أبو الفضل بن ناصر
أخبرنا محمد ابن عبد الملك والمبارك بن عبد الجبار والسعيد قالوا أخبرنا
عبيد الله بن أحمد ابن عثمان أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الشيباني أن علي
بن محمد بن الزبير البجلي حدثهم قال أخبرنا هشام بن حاتم الأصم عن
أبيه قال حدثني شيء البلخي ثم ساق الحديث بما يقرب مما أوردناه.
الإمام يخبر صاحبه عن خلاصه من يد المهدي
الثاني والعشرون الكافي عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعلي بن
إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أبي قتادة القمي، عن أبي خالد الزبالي قال : (لما
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( تعاهدته )
(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(٣) مدينة المعاجز ج 6 ص ١٩٤ ، دلائل الإمامة ٣١٧، نوادر المعجزات ١٥٦