النبي وأوصياءه أكرم على الله تعالى من سليمان للام
الخامس عشر : المناقب لابن شهر آشوب، عن أبي محمد الفحام
بالإسناد، عن سلمة الكاتب قال: قال خطيب يلقب بالهريسة
للمتوكل ما يعمل أحد بك ما تعمله بنفسك في علي بن محمد، فلا
في الدار إلا من يخدمه، ولا يتعبونه بشيل الستر لنفسه، فأمر المتوكل
بذلك، فرفع صاحب الخبر أن علي بن محمد دخل الدار، فلم يخدم ولم
يشل أحد بين يديه الستر، فهب هواء فرفع الستر حتى دخل وخرج،
فقال : شيلوا له الستر بعد ذلك فلا نريد أن يشيل له الهواء) قال صاحب
المناقب، وفي تخريج أبي سعيد العامري رواية، عن صالح بن الحكم
بياع السابري قال: كنت واقفيا فلما أخبرني حاجب المتوكل بذلك
أقبلت أستهزئ به ؛ إذ خرج أبو الحسن فتبسم في وجهي من غير معرفة
بيني وبينه وقال: يا صالح إن الله تعالى قال في سليمان: ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ
الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حيث أصاب، ونبيك وأوصياء نبيك أكرم
على الله تعالى من سليمان، قال: وكأنما انسل من قلبي الضلالة، فتركت
الوقف)".
قصة زينب الكذابة
السادس عشر : وفيه عن أبي الهلقام وعبد الله بن جعفر الحميري
والصقر الجبلي وأبو شعيب الحناط وعلي بن مهزيار قالوا: (كانت
(١) المناقب ج ٤ ص ٤٠٧ ، بحار الأنوار ج ٥٠ ص ٢٠٣
(۲) بحار الأنوار ج ۵۰ ص ٢٠۱، المناقب ج ٤ ص ٤١٦