للشيخ أبي عبدالله الحافظ، عن علي بن محمد بن يحيى الواعظ، عن أبي
الفضل بن أبي نصر الواعظ، عن كتاب علي بن موسى القماني ورواه
أيضا عن كتاب المفاخر المذكور صاحب ثاقب المناقب على ما نقل عنه
السيد العلامة البحراني في مدينة المعاجز، وقال صاحب ثاقب المناقب
في آخره: أني وجدت في تمام هذه الرواية ( بأنه من السباع سبع مريض
ضعیف، فهمهم شيئا في أذنه، فأشار السلام إلى أعظم السباع بشيء وضع
رأسه له، فلما خرج قيل له: ما قال لك الأسد الضعيف، وما قلت
للآخر؟ قال: انه شكى إلي وقال : إني ضعيف فإذا طرح علينا فريسة
لم أقدر على أن آكلها، فأشر الكبير بأمري، فأشرت إليه، فقبل قال:
فذبحت بقرة وألقيت إلى السباع، فجاء الأسد ووقف عليها ومنع
السباع أن تأكلها حتى شبع الضعيف، ثم ترك السباع حتى أكلوها)،
هي.
ويمكن أن يكون هذا سهوا من الرواة من جهة اشتراك الاسم والكنية
بين الإمامين، ويمكن أن يكون هذا أيضا واقعة أخرى، والله أعلم.
الإمام السلام يحذر جعفر الملاح من سوء العاقبة
السابع عشر: أعلام الورى للطبرسي، عن كتاب الواحدة للحسن
بن محمد ابن جمهور العمي قال : ( وحدثني أبو الحسين سعيد بن سهيل
البصري وكان يلقب بالملاح قال: وكان يقول بالوقف جعفر بن القاسم
(۱) إعلام الورى ج ۲ ص ۲۱ ، المناقب ج ٤ ص ٧٠٤ ، مدينة المعاجز ج ٧ ص ٦٥٤ ، بحار الأنوار ج ٠٥ ص ١٨١